صمت الفقد
خمسةُ أعوام مضت، والوقت ساكنٌ عند الخامس من شوّال، يُراكم الأيام فوق عمري في سُبات، ولأن الفقد وقورٌ، صار الحُزن مؤدباً بالصمت، والوجع نقياً لا يُرى، حتى الفرح صار يأتي باهتاً يستأذن غيابكِ قبل الدخول. خمسةُ أعوام، وما زلت أتعلم كيف أُصبّر النفس على فقدكِ، وأُمنّيها...