الكتاب الأول للسيد الوالد رحمه الله
لأنك نورٌ مُستَمدٌ من علياء الشهادة، لم تنطفئ مهما تكاثفت عليك ظِلال الضَلال، ولأنك روحٌ مضيئةٌ من وحي فكرٍ حرٍّ، شاءت حروفك أن تستأنف حضورك وتستعيد ملامحه، ولأنك عصيٌّ على التغييب صار وجودك أرسى وزرعك أزهر.
سيدي الوالد، حينما أتصفح كتبك وأوراقك أشعر وكأني أفتح باباً إليك، أراك في العناوين وأستمع إليك في ثنايا التفاصيل، وأشعر بثباتك كلما تقدمت الصفحات، فلا أراك ماضياً يُستعاد، بل حضوراً مستأنفاً، وهذا الكتاب دليل على أنك لم تغب.
بمناسبة ذكرى شهادة الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أعلن عن إتمام الكتاب الأول لسيدنا الشهيد الوالد (رحمه الله)، سائلاً المولى العليّ القدير أن يكون نوراً في قبره، ومناراً عند ربه، وأن يتقبله مني بقبول حسن.
وقريباً، يأخذ مكانه في رفوف المكتبات.
- سيعجبك أيضاً
