الكتاب الأول للسيد الوالد رحمه الله
لأنك نورٌ مُستَمدٌ من علياء الشهادة، لم تنطفئ مهما تكاثفت عليك ظِلال الضَلال، ولأنك روحٌ مضيئةٌ من وحي فكرٍ حرٍّ، شاءت حروفك أن تستأنف حضورك وتستعيد ملامحه، ولأنك عصيٌّ على التغييب صار وجودك أرسى وزرعك أزهر. سيدي الوالد، حينما أتصفح كتبك وأوراقك أشعر وكأني أفتح باباً...