ضمن جهود تعزيز ثقافة الانتظار عبر مسارات الإعلام الهادف، أقامت العتبة العلوية المقدسة بالتعاون مع مؤسسة قاف للفن والإعلام ملتقى ثقافة الانتظار، بحضور (٦٠) فناناً من (١٤) دولة.
وألقيتُ كلمة مختصرة عن أثر الفنون التشكيلية في ترسيخ ثقافة الانتظار وتعزيز الوعي المهدوي، وتوظيف التقنيات الحديثة في هذا الهدف، مركزاً على أن:
في لغة الإعلام، الأفكار ما لم تتحول إلى صورة ستبقى في العقول محصورة.
والفن التشكيلي الإسلامي اليوم لم يعد عرضًا جماليًا فقط، بل أداة لبناء الوعي.
والصورة تقنع أكثر من النص، والفيديو ينتشر أكثر من الخطبة.
والفن بلا قيم خطورة، والقيم بلا تقنية عزلة.
والمعادلة الذهبية لصناعة الأيقونة: فكرة دينية صحيحة + فنان يفهم الجمال + تقني يجيد استخدام الأداة.

2 + 2 =