وراء كل رجل عظيم امرأة
وسط سكون الليل، يطول حديثُ قلبٍ متقلّبٍ بين صفحات الذكريات، باحثاً حثيثاً عن وجوهٍ راحلة كمستظل تحت شجرة تساقطت أوراقها على مهل، حتى يلقاها كما يلقى الماءُ الماءَ. رحلت ربة بيت لم تعرفها منابر الخطابة، ولم يسجّل التاريخ حياتها، إلا أنه عرفها من آثارها، فقد رعت سيد...