الحنين لبقيع الغرقد
كُلَّما رأيتُ صورةً لِبَقيعِ الغَرْقَد، إنبَعِثُ الحنينُ من قلبي كَدُخانِ أَطلالِ بيتٍ مُحترِق، ويَكسوني الحُزنُ كثَوْبِ يَتيمٍ في يومِ عيد، تَتَهاوى دُموعي كما النَّدى على شُرُفَاتِ الفَجْر. أيُّها الحُجّاجُ، يا مَن طَرَقْتُم دُرُوبَ البَقيع، يا رُسُلَ الشَّوق،...